غياث الدين منصور دشتكي شيرازي

77

تحفة الفتى في تفسير سورة هل أتى

( 14 ) أبو الفتوح رازي ، به نقل از عتبى آورده است كه : در باديه بودم ودلتنگ . اين بيتها در دلم افتاد : أرى الموت لمن أصبح مغمورا له أروح مرگ را براي مردى كه اندوهگين شب را به صبح مىرساند ، راحت‌تر مىبينم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وچون شب درآمد هاتفى آواز داد : ألا يا ايُّها المرء الذي الهمّ به برّح * وقد أنشد بيتا لم يزل في فكره يسنح إذا اشتدّ بك العسر ففكّر في ألم نشرح * وعسر بين يسرين ، إذا فكّرته فافرح اى مردى كه اندوه تو را به رنج افكنده وشعري گفته‌اى كه پيوسته در انديشه‌ات مىخلد . هرگاه سختى به تو آيد در « أَ لَمْ نَشْرَحْ » انديشه كن وببين كه هر عسر در ميان دو يسر است . اگر در اين تفكر كردى ، شاد خواهى بود روح الجنان وروح الجنان ، 12 / 120 ونيز جلاء الأذهان وجلاء الأحزان تفسير گازر ، حسين بن الحسين الجرجاني ، 10 / 397 شعر به نقل از عتبي واحدى نيشابورى نيز همين اشعار را به نقل از عتبي ذكر كرده ومىنويسد : سمعت أبا إسحاق المقرئ يقول : سمعت الحسن بن محمّد بن عامر البغدادي يقول : سمعت عبد العزيز يحيى يقول : سمعت عمّى يقول : سمعت العتبى يقول : كنت ذات يوم في البادية . . . . تا آنجا كه مىگويد : إذا اشتدّ بك العسر * ففكّر في « أَ لَمْ نَشْرَحْ » فعسر بين يسرين * إذا أبصرته فافرح تفسير الوسيط ، 4 / 519 ، معاني القرآن ، الزجّاج ، 5 / 341 در بعضي نسخ روض الجنان نيز نام شاعر " عبتة " ضبط شده است . * * * ( 15 ) فخر رازي در تفسير آيات 5 و 6 سورهء انشراح فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً آورده است :